محمد بن علي الصبان الشافعي
340
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
ويقال فيه دمالص ودملص ودميلص وهو البرّاق فلقولهم درع دلاص ودليص ودلصته أنا ، وذهب أبو عثمان إلى أن الميم في دلامص أصل وإن وافق دلاصا في المعنى فهو عنده من باب سبط وسبطر ، وأما زرقم وبابه نحو : ستهم ودلقم وضرزم وفسحم ودردم فلأنها من الزرقة والستة والاندلاق وهو الخروج والضرّز وهو البخيل يقال : ناقة ضرزة أي قليلة اللبن ، والانفساح والدرد وهو عدم الأسنان والوصف منه أدرد ودرد . الثالث : أفهم قوله تأصيلها تحققا أنهما إذا سبقا ثلاثة لم يتحقق تأصيل جميعها بل كان في أحدها احتمال أنه لا يقدم على الحكم بزيادتهما إلا بدليل ، وهو ما جزم به في التسهيل وهو المعروف من أن الهمزة والميم إذا سبقا ثلاثة أحرف : أحدها يحتمل الأصالة والزيادة أنه يحكم بزيادة الهمزة والميم وأصالة ذلك المحتمل إلا أن يقوم دليل بخلاف ذلك ، ولذلك حكم بزيادة همزة أفعى